الثلاثاء، 30 يونيو 2009

ميــلاد حرف على ضوء شمعه









بسم الله عـالم ما في القلوب

أبدأ نقش حروفي هنا ، كي أجسـد الذكـرى على طيات هذه الصفحات .

إن حيـــاة الإنســـان من المهـد إلى اللحــد ، مليـئــة بالمواقف والقصص

التي تتراكـــم في الذاكـــرة ولكنها تبقى في النفوس سجينه

لا يوجد أجمل من تــدوين وتخليــد هذه الذكرى في سطور لتبقى محفوره

تتغنى بها مشاعـرنا ، ونتعلم منها ، ونبقيها موروثا لمن يأتي بعدنا .

قـد تـكون بدايتي في التــدويــن متأخــرة ولكن المهم ، أنها لم تأتي إلا بعـدما
أصبحــت قادرا على فهــم نفــسي بشـكل أفضل مما عليه في السابق .

وبهذا الصدد ، أستـذكر إحـدى الوقفات والتي سألني بها أحد الأصدقاء عن مفهــوم السعـادة ؟ وكيف يصل إليها ؟ !

فقلــت له : السعـادة تعني أن تــكون متــصالحا مع نفسك ، بحيــث تكون قادرا على فهم هذه النفس ، وتعيش معها
بسلام ووئام ، فجميعنا يملك مقومات السعادة إلا أننا نختلف في نمطية تفكيرنا وتعاملنا مع تجاربنا وذكرياتنا ومواقفنا .

ونتيجة هذا الإختـلاف قد لا نكون قادرين على فهم أنفسنا وحينها نرى الأمور من جانب واحد وهو الجانب المظلم .

وقفــــــه

من غيـر تـحقيـــر أو تـصغيــر لكل العــلوم التي تعلمتها في حياتي سواء في مدرستي أو جامعتـي

إلا أني أراها لا تمثـل لي إلا تهيــئـة من شأنها أن تـجعلني قادرا على مواجهــة

المدرســة الحقيقية وهي :

مدرســـة الحيــــــــــــــــــــــــــــــــــاة

بتـاجربها ومواقفها وقصصها .

وكم هو جميل عندما نجــســد هذه الذكـــرى

وهذه المشاعـــر التي تــفيض منا

بأقلامنا لتبقى محفورة نتغنى بها ، ونتعلم ونعلم منها . ونتـرك كنزا يورث لمن بعدنا .

فالذكـــــــــــــــرى ناقـــوس يـــــدق عـــــــــــــــالم النسيـــــــــان


هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

أسعد الله صباحك استاذ فيصل
كلام جميل جدا والأجمل أنك قد أصبحت قادرا على فهم نفسك وبهذا المعنى فقد فهمت معنى الحياة بشكل ممتاز .

تمنياتي لك بالتوفيق والتميز فأنت من الشباب القلة في هذه الحياة

فشكرا لك على تنمية عقول شبابنا

تحياتي
د . أمل فقية

فيصل البلوي يقول...

شهادتكم هي مصدر فخر لنا

أشكر لكي هذا التـواجد العطر يا دكتوره . متمنيا لكي دوام التوفيق